شعر :أحلام غانم
أشْكلني الشَّيءُ ..
طَلائِعَ طَلْعٍ
لا تَبْغيكَ
أبْلَغَني
أنْ أبْتَكِرَ الآن طُقُوسِكَ مِئْذَنَةً
بين الأضلاعِ أراكَ،
وما اتَّجَهَتْ للصوت سَوَارِيكَ
سأُزِيحُ تَبَاريحَ الشَّوق،
وأُغْوِي عنك َحقيقتنا
ما كفَّ القاضي حتى للحُجَّةِ..
يَغْويْكَ
أكْرِمني ذاكرةً
قدْ فاقت فِطْنَة قاضيكَ
ألبِسْني فيروزاً،
لؤلؤةً
تُومِضُ من عَيْنَيْكَ
كيف الآن أُجَارِيكَ ؟!
لا نخلَ شُموخاً يشبه نخلي
السَّاكنُ فوق العُرْوَةِ،
يحرس أزرارَك ،
يُشْعِلُ شمعةَ معانيكَ
ما كتبتْه قَرَاطِيسُ الطِّينِ
الأوَّلِ عنكَ ضَئِيلاً
لا أَعلَمُ أَيُّ بنا الرَّائِي
مِشْكَاةُ الرُّوح لَنا هادي
حَنَانَيْكَ
لا ماءَ سوايَ..
سيرويكَ!
فعَبَابِيدِي
أزجت للأزمان ..السَّيَّارةِ ..
مِمْحَاةَ رسالاتي
أتهجّى في القبلة
سرَّ أياديكَ
في أيِّ الأهداب أواريكَ ؟
سُقياً لِلَيالي المَحْوِ
في صَحْوي كوثرَ للجَنَّةِ يُزجيكَ
جبريلُ ظلالكَ
آهِ مِن لفظِ آهِ
لا تتبعني
في الحَنايا وجعي
شُدَّ مَرْسَاكَ، شُدْ
ليهدأَ موجُ قوافيكَ
و ليهنأَ بالَ خليلِكَ..
في نايِ أغانيكَ
ما بالُ البحرُ يَدورُ بِي
تفتنني أشرعةُ النَّخْوَةِ أحيانًا
لكنِّي
حين أراكَ مُطوَّقاً
من جِذْعِ الأبْهَر أعطيك .
….
مِشْكَاةُ الرُّوح